◉ جريدة الأخبار: تراجع خدمات «الأونروا»، وإسناد الوكالة مهامها إلى جمعيات محدودة الإمكانات

  أبرز الأخبار   منذ 10 ساعات   شارك:

مع تصاعد المخاوف من تجدّد الحرب في لبنان، تغيب الاستعدادات للاستجابة لموجة نزوح جديدة من المخيمات والتجمعات الفلسطينية، في ظل تراجع خدمات «الأونروا»، وإسناد الوكالة مهامها إلى جمعيات محدودة الإمكانات.

برزت هذه السياسة بشكل واضح خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، حين أسندت «الأونروا» إدارة عدد من مراكز الإيواء بالكامل إلى جمعيات غير حكومية. ويشير هويدي إلى أن الوكالة «سلّمت مفاتيح المدارس التي حُوّلت إلى مراكز إيواء للجمعيات»، مستشهداً بمركز «نابلس» في صيدا، الذي أُسندت إدارته إلى جمعية «عمل تنموي بلا حدود – نبع». ويضيف أن الوكالة سلّمت إدارة مركز إيواء «سبلين» في صيدا الذي استقبل ألفي نازح، إلى 50 جمعية من جمعيات المجتمع المدني لتشغيله، من دون أن تتدخل «في أي شيء، حرفياً أي شيء، حتى الدعم النفسي».

يدفع ذلك اللاجئين الفلسطينيين إلى التوجّس من أن يكون إسناد الخدمات إلى الجمعيات غير الحكومية تمهيداً لإحلالها تدريجياً محلّ «الأونروا»، وصولاً إلى إنهاء دورها. ولذا، يتمسّك هؤلاء بالوكالة، رغم اعتراضاتهم على سياساتها، وفق المعادلة التي يلخّصها هويدي بالآتي: «نختلف معها، لكن لا نختلف عليها»، لأنها تُجسِّد «مسؤولية سياسية وقانونية دولية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، ونقل هذه المسؤولية إلى منظمة أممية أخرى قد يحوّل القضية إلى ملف إنساني بحت، يُعامل فيه الفلسطيني بوصفه لاجئاً كسائر اللاجئين في العالم».

وإلى جانب الهواجس السياسية، تبرز مخاوف إنسانية تتصل بغياب مرجعية واحدة تضمن استمرارية الخدمات واستقرارها، في مجتمع يعاني أساساً من هشاشة اقتصادية واجتماعية متفاقمة. فـ«نسبة الفقر فيه بلغت 80% قبل الحرب الإسرائيلية، فيما وصلت البطالة إلى 45%، وبلغ الاكتظاظ السكاني 400%»، إضافةً إلى تفاقم الأزمات الأمنية والاجتماعية والنفسية التي تتجلّى في التفلّت الأمني، وتفشِّي تعاطي المخدّرات والتسرّب المدرسي وعمل الأطفال والهجرة غير النظامية... وغيرها.



السابق

◉ طراطير وفاسدين يجمعون الأموال في أوروبا وتحديداً فرنسا بإسم الشعب الفلسطيني "غزة والمخيمات" ثم يسرقونها


أخبار متعلّقة

ما رأيك؟

قواعد المشاركة

نريدك أن تكون مصدرًا لزملائك من القراء ونأمل أن تستخدم قسم التعليقات لإجراء ذلك. لقد صممناها لرفع وتوسيع الاستجابات الأكثر ذكاءً وإدانةً ، وتقليل أو إخفاء الأسوأ. هذه هي قواعد الطريق:

 

ابقى في صلب الموضوع

عند تقديم تعليق ، لا تخرج عن الموضوع. لا تعلق على المعلقين الآخرين أو معتقداتهم السياسية المفترضة. ناقش مزايا القصة نفسها. لا تنشر تومي. هذا ليس المكان المناسب لصق فصل من رسالتك (أو أي شخص آخر) أو ورقة بيضاء.
أظهر الإحترام.
نحن نشجع ونقدر النقاش العميق. ما عليك سوى التأكد من أنه عندما لا تتفق مع فرضية القصة أو أي معلق آخر ، فإنك تفعل ذلك بطريقة محترمة ومهذبة.

 

كن مهذبا وحافظ على نظافته

نحن نغطي التكنولوجيات الجديدة موقعنا ليس منفذاً للفظاظة. نحن لا نتسامح مع الإهانات الشخصية ، بما في ذلك استدعاء الأسماء أو العنصرية أو التمييز الجنسي أو الكلام الذي يحض على الكراهية أو الفحش. هذا يعني أنه لا توجد أي ملاحظات بذيئة أو مسيئة أو مضايقة أو تنمر. إذا لم تكن مدنيًا ومهذبًا ، فلا تنشره.


تجاهل المتصيدون

أفضل رد على القزم - شخص ما يتكرر عدائيًا واستفزازًا - ليس ردًا. من فضلك لا تشجع السلوك السيئ عن طريق الاستجابة ؛ انها لا تخدم سوى لسرور المتصيدون والبيض عليها. إذا كان هناك شخص ما يسيء استخدام موضوع مناقشة ، فأبلغ عن أي تعليقات مسيئة ، وسنتناول الموقف.

 

كن مسؤولاً وأصيلاً

انشر آرائك فقط بكلماتك الخاصة. أنت مسؤول عن المحتوى الذي تنشره.

 

لا تنشر رسائل غير مرغوب فيها أو إعلانات

إذا لم يكن لديك عقد إعلان معنا ، فإن هذا الموقع الإلكتروني ليس عبارة عن لوحة إعلانات لنشاطك التجاري. لا تنشر محتوى غير مرغوب فيه أو محتوى ترويجي ذاتي أو حملات إعلانية. لا ضغط أو تجنيد أو استجداء.

 

نقرأ التعليقات

على الرغم من أن مجالس مناقشاتنا لا تخضع للإشراف الرسمي ، إلا أننا نولي اهتمامًا وثيقًا بها. نحتفظ بالحق في تعديل أو حذف التعليقات التي لا تلبي معاييرنا.

 

نحن نحظر الأعضاء الفاضحين

إنه ليس شيئًا نتمتع به. ولكن عند الضرورة ، سنحظر الأعضاء الذين لا يلتزمون بهذه الإرشادات.

 

شكرا على اتباع هذه المبادئ التوجيهية.